تفاصيل

لقد حلّت بنا جائحة كوفيد-19 فكانت تذكيرا مأساويا بعمق ما بيننا من ترابط.
فهناك حاجة واضحة وملحة إلى حلول ملموسة متعددة الأطراف، تنهض على العمل المشترك عبر الحدود من أجل صالح البشرية جمعاء، بدءا بالتوزيع العادل للقاحات باعتبارها منفعة عامة عالمية.
ولا تنحصر هذه الحاجة في نطاق الجائحة بل تتجاوزه بكثير. فهي تنطبق على جميع الأخطار العابرة للحدود الوطنية التي تتهددنا، وتتعلق بأزمة المناخ؛ وتلوث الهواء والمياه؛ وانتشار أسلحة الدمار الشامل؛ واستحداث تكنولوجيات جديدة دون وجود مبادئ ومعايير متفق عليها.
ونحن بحاجة إلى أن تقوم تعددية الأطراف على مزيد من التواصل، بحيث يتعزز التنسيق فيما بين المنظمات الإقليمية والدولية، والمؤسسات المالية الدولية، وائتلافات القطاعين العام والخاص.
ونحن بحاجة إلى أن تكون تلك التعددية شاملة للجميع، بحيث تعتمد على مشاركة المجتمع المدني، والأعمال التجارية، والسلطات المحلية والإقليمية وغيرها، وتتقاسم السلطة على نطاق أوسع وأنصف.
ونحن بحاجة إلى إجراءات قوية متعددة الأطراف تُتَّخذ الآن، للخروج من الجائحة بأمان، ومعالجة أزمة المناخ، وبناء مجتمعات كبرى وصغرى أشد متانة وأكثر أمانا.
فلنجدد التزامنا، ونحن نحتفل اليومَ باليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام، بإيجاد حلول عالمية متعددة الأطراف تخدم مصلحة البشر والكوكب.

فئة:

غير مصنف

الوسوم :