تفاصيل

عندما أتت رياح الربيع العربي إلى مصر ووقعت تغيرات سياسية كثيرة في 2010 و2011 كانت الآمال عالية في أن تأتي الثورة بثمارها على الناس البسطاء مثل اولئك الذين يقطنون في المناطق الريفية في صعيد مصر. ولكن الاضطرابات الطويلة الأمد أضرت بالسياحة والاستثمار والاقتصاد بشكل عام. بمساعدة صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للأمن البشري استطاع القادة المحليون مثل جمال خلف أن يساهموا في دعم الاكتفاء الذاتي لمجتمعاتهم الصغيرة.

التعليقات مغلقة.