تفاصيل

لم تفتئ أسلحة التدمير الشامل — النووية منها والبيولوجي والكيمائية — منذ اختراعها وباء تعاني منه الإنسانية، ولم تزل تلك الأسلحة تهديدا قائما حتى يومنا هذا. ونشرت الهجمات الإرهابية — والحوادث كذلك — الرعب في بلدان عدة خلال العقود الأخيرة. وبالرغم من ذلك كله، فهناك دلالات على أن التعاون وتكثيف الجهود يمكنهما المساعدة في جعل عالمنا هذا عالما آمنا للجميع.