تفاصيل

أجبرت حركة الشباب، قبل عامين، على الفرار من مقديشو على أيدي أفراد من الجيش الوطني الصومالي، مدعومين بقوات من بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال (أميسوم). وقد جلبت المكاسب الأمنية المتزايدة، والرئيس والحكومة المنتخبين ديمقراطيا بعض الاستقرار إلى البلاد التي دمرتها الحرب على مدى عقدين من الزمن. والآن، يعود الكثير من الصوماليين إلى ديارهم للمشاركة في إعادة إعمارها.